محيي الدين الدرويش

469

اعراب القرآن الكريم وبيانه

فعلال كقرطاس ، وقيل : إنها زائدة وإن وزنه على فنعال . وقد خبط فيه صاحب المنجد خبطا عجيبا . ( الْمُسَوَّمَةِ ) وصف للخيل أي المعلمة بعلامة تعرف بها ، والخيل فيه قولان : أحدهما أنه جمع لا واحد له من لفظه بل مفرده فرس ، والثاني أن واحده خائل فهو نظير راكب وركب وتاجر وتجر وطائر وطير ، وسيبويه يدرجه مع قوم ورهط ونساء ، ويجعله اسم جمع ، وغيره يجعله جمع تكسير . واشتقاق الخيل إما من الاختيال وهو العجب ، سميت بذلك لاختيالها في مشيتها ، والثاني من التخيل ، لأنها تتخيل في صورة هي أعظم منها . ( الْأَنْعامِ ) جمع نعم بفتحتين ، والنعم اسم جمع لا واحد له من لفظه ، وهو يذكر ويؤنث ، ويطلق على الإبل والبقر والغنم . وسيرد المزيد من بحثه في سورة الأنعام . ( الْمَآبِ ) يصح أن يكون مصدرا صحيحا أو اسما للمكان أو الزمان ، وهو على كل حال مفعل بفتح العين من آب يئوب أي رجع ، وأصله مأوب ، فنقلت حركة الواو إلى الهمزة الساكنة قبلها فقلبت الواو ألفا . الإعراب : ( زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَواتِ ) كلام مستأنف لا محل له مسوق لبيان حقارة أعراض الدنيا . زين فعل ماض مبني للمجهول وللناس جار ومجرور متعلقان ب « زين » وحب الشهوات نائب فاعل ( مِنَ النِّساءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَناطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ ) من بيانية وهي مع مجرورها متعلقان بمحذوف حال والبنين : الواو عاطفة والبنين معطوف على النساء مجرور وعلامة جره الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم والمقنطرة صفة للقناطير